المستودع الرقمى

//uquui/

تقرير الوحدة

تقرير المجموعة

 2022

 موقف العلمانيين من السيرة النبوية

 البقمي, منير بن حامد بن فراج


//uquui/handle/20.500.12248/132948
0 التحميل
26 المشاهدات

موقف العلمانيين من السيرة النبوية

رقم الطلب : 25574
الناشر :جامعة أم القرى
مكان النشر : مكة المكرمة
تاريخ النشر : 2022 - 1443 هـ
الوصف : 519 ورقة
نوع الوعاء : دكتوراه
القسم : العقيدة
اللغة : عربي
المصدر : مكتبة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الجامعية
يظهر في المجموعات : الرسائل العلمية المحدثة

يعد الموقف العلماني من سيرة النبي  أحد مظاهر الدراسات النقدية في تكوين مشاريع النهضة التي ينشدها كثير من العلمانيين العرب، ولم يسبق أن دُرس هذا الموضوع دارسة علمية جادة تستقرئ موقفهم من السيرة النبوية، كفنٍّ من فنون العلوم الإسلامية على ضوء مصادر السيرة النبوية الصحيحة، ولهذا جاءت هذه الرسالة بعنوان: موقف العلمانيين من السيرة النبوية، وقد اشتملت على مقدمة، ومدخل، وخمسة فصول، وخاتمة. هذه الرسالة ما هي إلا محاولة لتقييم الموقف العلماني من السيرة النبوية من حيث النظرية والتطبيق، ولذلك كان من الضروري أن نضع مدخلا للبحث لبيان مفهوم العلمانية وأسسها الفلسفية، ثم جعلنا الفصل الأول فصلا منهجيا لبيان الموقف النظري في الدراسات العلمانية العربية للسيرة النبوية، وذلك ببيان مصادرهم التي يعتمدون عليها في تكوين رؤيتهم للسيرة النبوية، فكانت مصادرهم محصورة في: الاستشراق، وأقوال الفرق المخالفة لأهل السنة، والأخبار الواهية والضعيفة، ثم جاء المبحث الثاني من هذا الفصل مبينا للتطبيق العلماني لبعض مناهج العلوم الإنسانية المادية الحديثة على السيرة النبوية، واشتمل على: المنهج الماركسي، والمنهج الأنثروبولوجي، والمنهج النفسي. وأما الفصل الثاني فكان لبيان موقفهم من مصادر السيرة النبوية عند المسلمين، وكيف دُوِّنتْ تلك المصادر. وتبين أن موقفهم من مصادر السيرة النبوية عند المسلمين هو الاتهام أن كثيرا منها مختلق، أو أنها قامت على مبدأ التبجيل، أو التقليد والمحاكاة لأهل الكتاب في كتابتهم لسير أنبيائهم، وأما تدوينها فهو محل الطعن؛ لتأخر الكتابة في فن السيرة إلى أكثر من مئة عام بعد وفاة النبي ، وأنه خضع للمؤثرات السياسية التي كان منها انتماء الولاة التي كتبت أول مرة في زمنهم بقرابة من جهة النسب إلى النبي  . وجاء الفصل الثالث عن موقفهم من سيرة النبي  قبل البعثة وكيف ينظرون إليها، فتبين أن موقفهم من تلك الفترة يقوم على دعوى أن ما جاء به من الوحي ما هو إلا صدى لتلك المرحلة، بما اشتملت عليه من مؤثرات كبرى، كظاهرة الحنيفية وبعض الوجود النصراني، ولهذا استماتوا في دفع القضايا التي تخالف هذه الفرية فنفوا عنه الأمية وعدم المعرفة بالقراءة لإثبات التأثر، ونفى بعضهم تسميتة بمحمد ليدفع التبشيرَ بهذا الاسم في البشارات النصرانية، ونفوا أي بشارات أو إرهاصات متعلقة بمولده ، وتجاهلوا تماما حسن سيرته وعلو منزلته في قومه قبل البعثة، فلا يكاد يذكرونه في دراستهم للسيرة. وأما الفصل الرابع فكان عن موقفهم من فترتي البعثة، وهما: الفترة المكية والفترة المدنية، وفي تناولهم لهذه المرحلة التي هي مرحلة الوحي والرسالة ينطلق موقفهم من الموقف المادي عموما من الوحي، وهو نفي الوحي على الكيفية التي يؤمن بها المسلمون، وحصرها في الإطار البشري الذي هو في النهاية وحي مادي لا يجاوز النبي إلى غيره؛ ثم اقتضى تفسيرهم لهاتين المرحلتين (المكية والمدنية) أن يبنوها على ثنائية المشروع المحمدي المادي، ورفض المعارضين لهذا المشروع. فجاء مبحث المرحلة المكية في مطلبين: دعوى إستراتيجية محمد() المادية في مكة، والثاني الرفض المكي لدعوة محمد، وجاءت الفترة المدنية في مطلبين: دعوى إستراتيجية محمد() المادية في المدينة، والثاني الرفض المديني لدعوة محمد . وأما الفصل الخامس فكان عن التوظيف العلماني لأخبار السيرة النبوية، وتبين أن هذا التوظيف كان لغرضين: إما التشكيك في أخبار السيرة النبوية، ومن ثم معارضة الثابت من الأخبار بما لم يثبت؛ للتشكيك فيها بهذه الأخبار، وإما لغرض التوظيف المنهجي؛ فتوظف هذه الأخبار كأدوات لتنزيل المناهج الفكرية على أحداث وأخبار السيرة النبوية، فالماركسي ينزل أخبار الربا والملأ المكي على صراع الطبقات الماركسية، والنفسي ينزل أخبار بدء الوحي ومعاناة النبي  من ذلك على ما يرمي إليه من المرض النفسي، والأنثروبولوجي يحلل ثقافة مكة وأساطيرها ونحو ذلك لينزلها على أخبار السيرة.

العنوان: موقف العلمانيين من السيرة النبوية
المؤلفون: السلمي, عبد الرحيم بن صمايل
البقمي, منير بن حامد بن فراج
الموضوعات :: العقيدة الإسلامية
تاريخ النشر :: 2022
الناشر :: جامعة أم القرى
الملخص: يعد الموقف العلماني من سيرة النبي  أحد مظاهر الدراسات النقدية في تكوين مشاريع النهضة التي ينشدها كثير من العلمانيين العرب، ولم يسبق أن دُرس هذا الموضوع دارسة علمية جادة تستقرئ موقفهم من السيرة النبوية، كفنٍّ من فنون العلوم الإسلامية على ضوء مصادر السيرة النبوية الصحيحة، ولهذا جاءت هذه الرسالة بعنوان: موقف العلمانيين من السيرة النبوية، وقد اشتملت على مقدمة، ومدخل، وخمسة فصول، وخاتمة. هذه الرسالة ما هي إلا محاولة لتقييم الموقف العلماني من السيرة النبوية من حيث النظرية والتطبيق، ولذلك كان من الضروري أن نضع مدخلا للبحث لبيان مفهوم العلمانية وأسسها الفلسفية، ثم جعلنا الفصل الأول فصلا منهجيا لبيان الموقف النظري في الدراسات العلمانية العربية للسيرة النبوية، وذلك ببيان مصادرهم التي يعتمدون عليها في تكوين رؤيتهم للسيرة النبوية، فكانت مصادرهم محصورة في: الاستشراق، وأقوال الفرق المخالفة لأهل السنة، والأخبار الواهية والضعيفة، ثم جاء المبحث الثاني من هذا الفصل مبينا للتطبيق العلماني لبعض مناهج العلوم الإنسانية المادية الحديثة على السيرة النبوية، واشتمل على: المنهج الماركسي، والمنهج الأنثروبولوجي، والمنهج النفسي. وأما الفصل الثاني فكان لبيان موقفهم من مصادر السيرة النبوية عند المسلمين، وكيف دُوِّنتْ تلك المصادر. وتبين أن موقفهم من مصادر السيرة النبوية عند المسلمين هو الاتهام أن كثيرا منها مختلق، أو أنها قامت على مبدأ التبجيل، أو التقليد والمحاكاة لأهل الكتاب في كتابتهم لسير أنبيائهم، وأما تدوينها فهو محل الطعن؛ لتأخر الكتابة في فن السيرة إلى أكثر من مئة عام بعد وفاة النبي ، وأنه خضع للمؤثرات السياسية التي كان منها انتماء الولاة التي كتبت أول مرة في زمنهم بقرابة من جهة النسب إلى النبي  . وجاء الفصل الثالث عن موقفهم من سيرة النبي  قبل البعثة وكيف ينظرون إليها، فتبين أن موقفهم من تلك الفترة يقوم على دعوى أن ما جاء به من الوحي ما هو إلا صدى لتلك المرحلة، بما اشتملت عليه من مؤثرات كبرى، كظاهرة الحنيفية وبعض الوجود النصراني، ولهذا استماتوا في دفع القضايا التي تخالف هذه الفرية فنفوا عنه الأمية وعدم المعرفة بالقراءة لإثبات التأثر، ونفى بعضهم تسميتة بمحمد ليدفع التبشيرَ بهذا الاسم في البشارات النصرانية، ونفوا أي بشارات أو إرهاصات متعلقة بمولده ، وتجاهلوا تماما حسن سيرته وعلو منزلته في قومه قبل البعثة، فلا يكاد يذكرونه في دراستهم للسيرة. وأما الفصل الرابع فكان عن موقفهم من فترتي البعثة، وهما: الفترة المكية والفترة المدنية، وفي تناولهم لهذه المرحلة التي هي مرحلة الوحي والرسالة ينطلق موقفهم من الموقف المادي عموما من الوحي، وهو نفي الوحي على الكيفية التي يؤمن بها المسلمون، وحصرها في الإطار البشري الذي هو في النهاية وحي مادي لا يجاوز النبي إلى غيره؛ ثم اقتضى تفسيرهم لهاتين المرحلتين (المكية والمدنية) أن يبنوها على ثنائية المشروع المحمدي المادي، ورفض المعارضين لهذا المشروع. فجاء مبحث المرحلة المكية في مطلبين: دعوى إستراتيجية محمد() المادية في مكة، والثاني الرفض المكي لدعوة محمد، وجاءت الفترة المدنية في مطلبين: دعوى إستراتيجية محمد() المادية في المدينة، والثاني الرفض المديني لدعوة محمد . وأما الفصل الخامس فكان عن التوظيف العلماني لأخبار السيرة النبوية، وتبين أن هذا التوظيف كان لغرضين: إما التشكيك في أخبار السيرة النبوية، ومن ثم معارضة الثابت من الأخبار بما لم يثبت؛ للتشكيك فيها بهذه الأخبار، وإما لغرض التوظيف المنهجي؛ فتوظف هذه الأخبار كأدوات لتنزيل المناهج الفكرية على أحداث وأخبار السيرة النبوية، فالماركسي ينزل أخبار الربا والملأ المكي على صراع الطبقات الماركسية، والنفسي ينزل أخبار بدء الوحي ومعاناة النبي  من ذلك على ما يرمي إليه من المرض النفسي، والأنثروبولوجي يحلل ثقافة مكة وأساطيرها ونحو ذلك لينزلها على أخبار السيرة.
الوصف :: 519 ورقة
الرابط: http://dorar.uqu.edu.sa//uquui/handle/20.500.12248/132948
يظهر في المجموعات :الرسائل العلمية المحدثة

الملفات في هذا العنصر:
ملف الوصف الحجمالتنسيق 
25574.pdf
"   الوصول المحدود"
الرسالة الكاملة4.36 MBAdobe PDFعرض/ فتح
طلب نسخة
absa25574.pdf
"   الوصول المحدود"
ملخص الرسالة بالعربي148.64 kBAdobe PDFعرض/ فتح
طلب نسخة
abse25574.pdf
"   الوصول المحدود"
ملخص الرسالة بالإنجليزي172.02 kBAdobe PDFعرض/ فتح
طلب نسخة
cont25574.pdf
"   الوصول المحدود"
فهرس الموضوعات221.2 kBAdobe PDFعرض/ فتح
طلب نسخة
indu25574.pdf
"   الوصول المحدود"
المقدمة183.17 kBAdobe PDFعرض/ فتح
طلب نسخة
title25574.pdf
"   الوصول المحدود"
غلاف147.06 kBAdobe PDFعرض/ فتح
طلب نسخة
اضف إلى مراجعى الاستشهاد المرجعي طلب رقمنة مادة

تعليقات (0)



جميع الأوعية على المكتبة الرقمية محمية بموجب حقوق النشر، ما لم يذكر خلاف ذلك